إبراهيم صابر
صانع أفلام وثائقية · منتج تنفيذي · مؤلف
على مدى أكثر من ثلاثة عقود، عمل إبراهيم صابر في الصحافة وصناعة الأفلام الوثائقية والإنتاج التلفزيوني، راوياً قصصاً من أصعب البيئات في العالم.
أفلام تُصنع حيث يصعب سرد الحكاية.

الطبيب الأخير
تهديد وحصار، واستهداف مباشر ثم اعتقال.. كيف صمد الطبيب حسام أبو صفية داخل مستشفى كمال عدوان في غزة حتى اللحظة الأخيرة برغم كل المعاناة؟
شاهد الآن
عيون غزة
ثلاثة إعلاميين يوثّقون أوضاع غزة المأساوية نتيجة العدوان الإسرائيلي. ورغم خسائرهم الشخصية ومواجهتهم الموت يوميًا، فإنهم يتسلّحون بعدساتهم لنقل معاناة السكان وفضح جرائم الاحتلال.
شاهد الآن
مستشفى الشفاء.. جرائم مدفونة
استجواب، إعدام عشوائي، تجريف للجثث.. جرائم مروّعة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المحاصرين بمجمع الشفاء الطبي، كواليس تكشفها لأول مرة شهادات ناجين من المجزرة!
شاهد الآن+٣٠ عاماً
من غرف الأخبار المحلية إلى الإنتاج الميداني الدولي — مسيرة تنقّلت مع الحكاية، وممارسة انتقلت من نقل الخبر إلى صناعة أفلام عن الناس داخله.
أربعة كتب كُتبت من الميدان، لا عنه.

«الفيلم الوثائقي ليس حجّة. إنه وقتٌ يُمنح لإنسانٍ لم يُسمح له يوماً بأن يُكمل جملته.»
بدأت في غرف الأخبار، حيث تعيش القصة تسعين ثانية. وقضيت سنوات أتعلّم أن أهم ما رأيته لا يتّسع في هذه الثواني. منح الفيلم الوثائقي المساحة التي لم تمنحها النشرة: أن تبقى مع الإنسان بعد أن تغادر الكاميرا، وأن تتبع ممر المستشفى حتى نهايته، وأن تترك الصمت يكتمل.
